21.08.2016 12:30 - في: الدوري الإيطالي S

      خمس نقاط من المباراة الافتتاحية

      شارك:
      • 1
      • 3
      • 2
      من وصول مدوٍ لهيجواين إلى آداءٍ مذهل من كوادو أسامواه. موقع يوفنتوس يختار لكم 5 نقاط للحديث عنها من المباراة الافتتاحية.
      1. وصول البيبيتا

      8 دقائق وثلاث لمسات للكرة هو كل ما احتاجه جونزالو هيجواين لتسجيل أول أهدافه في ستاد يوفنتوس مع البيانكونيري وإشعال حماس الجماهير التي انتظرت ظهور الأرجنتيني في معقل السيدة العجوز; وكان بالفعل ظهوره في المباراة هو النقطة الفاصلة التي رجحت كفة بطل إيطاليا في المباراة.

      كان هدف البيبيتا الذي سجل من مسافة قريبة بعدما تصدى الدفاع لتسديدة خضيرة يحمل سمة الأهداف التي يسجلها رؤوس الحربة وكان أيضاً الهدف السابع للأرجنتيني في السيريا اي في آخر أربع مباريات فقط والثالث له على التوالي في لقاءات فيورنتينا.

      8 دقائق وثلاث لمسات للكرة هو كل ما احتاجه جونزالو هيجواين لتسجيل أول أهدافه في ستاد يوفنتوس مع البيانكونيري وإشعال حماس الجماهير التي انتظرت ظهور الأرجنتيني في معقل السيدة العجوز; وكان بالفعل ظهوره في المباراة هو النقطة الفاصلة التي رجحت كفة بطل إيطاليا في المباراة.

      كان هدف البيبيتا الذي سجل من مسافة قريبة بعدما تصدى الدفاع لتسديدة خضيرة يحمل سمة الأهداف التي يسجلها رؤوس الحربة وكان أيضاً الهدف السابع للأرجنتيني في السيريا اي في آخر أربع مباريات فقط والثالث له على التوالي في لقاءات فيورنتينا.

      2. بداية موفقة

      اضطر البيانكونيري العام الماضي إلى الانتظار حتى آخر شهر سبتمبر لكي يشهدوا أول فوز لليوفي على أرضه في تورينو بعدما مني الفريق بهزيمتين أمام أودينيزي وروما ثم حقق التعادل أمام كييفو، ولكن بفض هدف البيبيتا، أتت الثلاث نقاط الأولى بشكل فوري لليوفي في أول خطوة في رحلة الدفاع عن اللقب.

      بعدما تخطى الفريق فترة صعبة واستعاد عافيته وخطى على الطريق الصحيح، وأنهى الموسم الماضي بقوة، كان من الطبيعي أن يواصل البيانكونيري هذا المستوى ويبدأ بداية قوية بفوز كام الرقم 27 في آخر 29 مبارة للفريق في الدوري.

      ومن الأشياء الإيجابية التي خرج بها الفريق من مباراة الأمس والتي بالطبع ستكون من أسباب رضا أليجري هي الكيفية التي عاد بها الفريق للتقدم والفوز بالمباراة بعدما سجل كالينيتش هدف التعادل في وقت صعب كان التعب قد حل فيه على الفريق.

      فمثلما اعتاد الفريق في نهاية الموسم الماضي، استطاع يوفنتوس انتزاع الثلاث نقاط بقوة من الخصم وقلب النتيجة لصالحة في المباراة المهمة في افتتاح الدوري الإيطالي. فمثلما يقول الناس أن الأبطال هم من بإمكانهم الفوز حتى وإن لم يلعبوا أفضل مباراة لهم.

       

      3. خارج وداخل الميدان...

      لم يكن آداء السيدة العجوز مبهراً داخل الميدان فقط ليلة الأمس.

      يبدو وأن موظفي إدارة ستاد يوفنتوس كانوا مشغولين في الصيف لتحضير الكثير لمرتادي الملعب، فالعرض الضوئي الذي اُستقبل به أليجري كان في غاية الروعة.

      4. المباراة الأولى لداني

      ظهر لاعبان ليلة أمس لأول مرة بألوان اليوفي، واحداً منهم سرق الأضواء وعناوين الأخبار لسبب مفهوم، أما الآخر فأظهر للجميع سبب كونه واحداً من أكثر اللاعبين المتوجين في تاريخ اللعبة.

      نحن بالطبع بصدد الحديث عن داني ألفيس الذي بين ظهوره الأول بالأبيض والأسود لمحة مثيرة للهتمام عن ما يستطيع البرازيلي جلبه من جودة إلى السيدة العجوز في السنوات المقبلة.

      لم يستطيع أي لاعب على أرضية الملعب لمس الكرة أكثر من داني ألفيس الذي لمسها 102 مرة، وكان باولو ديبالا هو الوحيد الذي مرر كرات أكثر من داني في نصف ملعب الخصم (30 مقابل 39 لداني).

      أضف إلى ذلك تصدره لقائمة مرسلي العرضيات من الحركة بأربع كرات عرضية، وتفاهمه بشكل رائع مع ديبالا الذي أسفر عن بعض اللقطات الجميلة ولمحة فنية أخرى أسعدت الجمهور في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

      مع داني ألفيس على اليمين وأليكس ساندرو على اليسار، أصبح زيارة ستاد يوفنتوس شيئاً صعباً على الفرق من ناحية احتواء السرعات والمهارات ودقة البرازيليين على الأطراف.

      5. رجل المباراة

      ربما يستطيع آداء داني ألفيس تمكينه من الحصول على لقب رجل المباراة بسهولة في ليلة أخرى غير البارحة، ولكن مع آداء لاعبي وسط الملعب الرائع في هذه المباراة سامي خضيرة وكوادو أسامواه وماريو ليمينا، يجد البرازيلي منافسة قوية.

      إذا أخذنا التأثير على نتيجة الباراة كعامل أساسي، فستذهب الجائزة إلى هيجواين بالطبع، ولكن إذا أمعنا النظر على مجريات اللعب فسنجد بأن هناك بعض اللاعبين قد قدموا آداءً رائعاً وساهموا بشكل كبير في الهدفين ألا وهما سامي خضيرة وكوادو أسامواه.

      وبداية بالغاني، كان أسامواه في قلب كل شيء جيد للبيانكونيري ليلة الأمس، خاصة في الشوط الأول، وكانت تحركات الغاني ووعيه هو ما مكن جيورجيو كيلليني من إرسال الكرة العرضية على رأس سامي خضيرة ليسجل الهدف الأول وكانت تمريرته التي اخترقت الدفاع لتصل لسامي في الهدف الثاني ليسجل هيجواين بعدها هدف الفوز.

      هو وليمينا شكلا ثنائياً قتالياً في وسط الميدان، فلم يستطع أحد كسب ثنائيات أكثر من أسامواه الذي تغلب في 15 ثنائية، وطالما شكل الثانئي عنصراً إيجابياً أثناء امتلاك الكرة وشاركا في عملية صنع الهدفين.

      وما يسعد الجمهور أكثر هو رؤية لاعب طاردته الإصابات كثيراً في الفترة الماضية يبدأ الموسم بشكل ممتاز ويقوم بإحداث الفارق في أول مباراة له في الموسم.

       

      فكوادو ظهر وكأنه صفقة جديدة للفريق مثله كمثل جونزالو  وداني في مباراة الأمس.

      شارك:
      • 1
      • 3
      • 2
      Information on the use of cookies
      This website uses cookies and, in some cases, third-party cookies for marketing purposes and to provide services in line with your preferences.
      If you want to know more about our cookie policy click here.
      By clicking OK, or closing this banner, or browsing the website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.
      OK